“صوت” تعرض فيلم لبناني عن الطائفية ومعاناة النساء من الحرب

صنعاء:

واصلت مؤسسة صوت للتنمية اليوم الاربعاء عروض “سينما صوت” المرحلة الثانية التي تقيمها بالشراكة مع السفارة الهولندية تحت شعار “هزمتك يا موت الفنون جميعها.

وعرضت صوت هذا الاسبوع الفيلم اللبناني “هلا لوين” وهو فيلم أنتج عام 2011 من اخراج نادين لبكي.

وقدم الصحفي صامد السامعي عرض عن الفيلم الذي يناقش بشكل اساسي مشكلة الحرب الطائفية اللبنانية وتقسيم لبنان، ومعاناة النساء والمجتمع بشكل عام نتيجة للحروب الطائفية.

وقال السامعي أن الفيلم حاول معالجة قضية غاية في التعقيد بطريقة رشيقة مع كوميديا بسيطة، مضيفاً وهو وان حاول بقدر كبير الاقتراب من الواقع ونقله بتعقيداته أضاف أيضاً بعدا دراميا كان مقصود وينطوي على حلول قد تكون مجدية.

وتابع “اظهر الفيلم بشكل واضح معاناة النساء مع الحروب وحتى وهو يقدم النساء بشكل عاطفي الا انه قال حقيقة مرة بالنسبة للنساء وهي انهن من يفقدن الحياة بسبب الحروب، فكل بيت تقريبا لا تخلوا من بكاء ونحيب امرأة على زوجها او ابنها او ابوها او اخوها الذي يورث لها المتاعب إلى جانب الحزن”.

وأضاف “النساء بالفعل داعيات سلام، هن فقط ينقصهن المبادرة، والشجاعة اللازمة للوقوف بوجه الحرب، هذا ما ارادت المخرجة قوله وكرس الفيلم كله من اجله، تغلبن على خوفكن تغلبن على مشاعركن، الحياة عاطفية أيضا وتكره الحرب”.

وقال أن السؤال “هلا لوين؟ هو سؤال عن الحل بطريقة أخرى وأن مثل هذا التساؤل يبدو ملحّاً إزاء انسداد الأفق، وسط غياب العقل والهيستيريا الطائفية الجماعية التي تصيب مجتمعاتنا” مضيفا أن الحل النسويّ الذي تقدّمه نادين لبكي ثوري بامتياز، في ما قد يبدو نوعاً من النبوءة إلى أن النسوة سيكنّ المدخل إلى حلّ مشاكل القرن الجديد بعد أن فشل الذكور في ذلك.

وبدأ الفيلم بمشهد يعبر عن الموت” النساء وهن عائدات من المقبرة وهن لابسات السواد” كن يقمن بنفس الحركات اثناء المشي، وهو حسب السامعي إشارة إلى ان الموت بالنسبة للنساء معاناة ولا يوجد فيه اختلاف، سواء كان القتيل مسلم او مسيحي، ويعبر أيضاً عن اتحاد النساء.

الفيلم يبدأ في المقبرة وينتهي في المقبرة، لكنه يبدأ والمقبرة فيها نساء فقط ذهبن لزيارة أقرباء لهن، ولكنه ينتهي بمشهد رجال ونساء ذاهبون لدفن قتيل جديد، لكنهم هذه المرة يذهبون وهناك حلول تلوح في الأفق.

وذكر ان المخرجة عندما اختارت تصوير الفيلم في الريف كان الهدف هو تأكيد ان الناس لديهم ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم، وأن أسباب الحروب الطائفية حوادث تافهة وغير مقصودة تصبح فجأة أسباب للاقتتال الأهلي، دون أن يكلف أحد نفسه مشقة التساؤل عن مغزاها وسببها.

وتقيم صوت عروضها السينمائية عصر كل اربعاء في كوفي ترايدر بالعاصمة صنعاء شارع حدة امام مطاعم ريماس (الساعة 4) والدعوة عامة والدخول مجاني._dsc1968

شارك الخبر

أضف تعليقك

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

4٬020 Spam Comments Blocked so far by Spam Free Wordpress