” بالأرقام ” الأنتهاكات الحوثية المهولة بحق الأقتصاد اليمني

Alyemeny10-05-2016-509041

بلغ حجم التدخلات الحوثية بحق الاقتصاد اليمني منذ 21سبتبمر من العام قبل الماضي حالة مهولة بفعل سحب احتياطي البنك المركزي من العملة الأجنبية وتفريغ مؤسسات الدولة وجميع المرافق الحكومية من مضمونها .

وأشارت إحصائيات اقتصادية إلى أن الحوثيين مارسوا العديد من الانتهاكات بحق الاقتصاد المحلي عن طريق تفريغ البنك المركزي من الأموال بحجة المجهود الحرب من خلال لجانهم الثورية والتي تشرف مباشرة عن عمل وزارة المالية والبنك المركزي مما ألقى بظلاله سلباً على سعر الريال والذي تهاوى إلى الحضيض أمام سعر العملات الأجنبية .

فأوردت الإحصائيات بأن الحوثيين يصرفون حوالي 25 مليار ريال شهريا للمجهود الحربي للحوثيين والذي خسر الاقتصاد في عام 2015 عشرات المليارات من الدولارات بسبب توقف الإنتاج وحركة النشاط الاقتصادي وغياب المشتقات وانقطاع الكهرباء .

ووصل عجز الموازنة العامة الى مستوى خطير جدا حيث بلغ 15.4% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2015 إضافة إلى نزوح رأس المال الوطني إلى خارج البلد هربا من الوضع الذي وصل اليه الاقتصاد والمخاطر التي يوجهونها مما عمل على زيادة البطالة إلى نسبة غير مسبوقة وارتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 60% من السكان وزيادة الدين العام المحلي والخارجي من 22.1 مليار دولار عام 2014 إلى 25.9 مليار دولار عام 2015 .

وانخفضت احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي بأكثر من النصف خلال عام واحد من 4.7 مليار دولار عام 2014 إلى 1.3مليار دولار عام 2015 فيما اهتزت الثقة في العملة الوطنية، وأرتفع سعر الصرف الرسمي للدولار من 215 ريال للدولار إلى حوالي 320 ريال للدولار .

كما ارتفاع معدل تضخم أسعار المستهلك أكثر من 30% عام 2015 إضافة إلى شحة الوقود وغياب الكهرباء، واتساع السوق السوداء والاحتكار؛ و رفع تكاليف الإنتاج والنقل والتخزين، وأسعار السلع والخدمات و وتدهورت مستويات المعيشة للفقراء وذوي الدخل المحدود .

إلا أن انعدام شبه تام لمواد البنزين والديزل (وأيضاً الغاز المنزلي) حيث بلغت الأزمة ذروتها في أبريل ومايو وسبتمبر 2015 ، و ارتفعت أسعار الوقود بأكثر من 6 أضعاف في بعض الشهور؛ كما انقطعت الكهرباء بصورة شبه تامة عن معظم المناطق، لفترات تستمر لأيام وأسابيع وشهور متتالية . ومنذ شهر أغسطس 2015 تقريباً انقطعت الكهرباء بصورة تامة عن العاصمة صنعاء وكثير من المحافظات اليمنية و توقف محطة مأرب الغازية (التي كانت تزود الشبكة الوطنية للكهرباء بـ 360 ميجاوات) بسبب أعمال التخريب لخطوط نقل الكهرباء (صافر-مأرب-صنعاء) والاشتباكات المسلحة .

كما تفاقم وضع الأمن الغذائي بدرجة غير مسبوقة، حيث تشير التقديرات أن حوالي 14.4 مليون شخص يمثلون (55.6% من السكان) يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك 7.6 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد ، وهذا يمثل زيادة بنسبة 36% مقارنة مع سبتمبر 2014 وزيادة بنسبة 12 في المئة مقارنة بيونيو 2015 ، 21.2 مليون شخص (أي 82% من السكان) يحتاجون إلى مساعدة إنسانية في اليمن.

و يقدر عدد النازحين داخلياً بأكثر من 2.5 مليون نازحاً من المناطق الصراع وخاصة تعز وصنعاء وصعده 1.5 مليون شخص من الفقراء ، ولم يحصلوا على الإعانات النقدية من صندوق الرعاية الاجتماعية منذ بداية 2015 .

حيث وأغلاق أكثر من 1600 مدرسة خلال معظم العام الدراسي 2015/2016. وتركت الحرب والصراعات وما ترتب عليها من نزوح داخلي أكثر من 387,000 طفل خارج المدرسة وتم إغلاق أكثر من 600 مرفقاً صحياً .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمزيد من الأخبار المحلية والعالمية والثقافية ، يرجى متابعتنا على صفحة الفيس بوك بالغط هنـــــــــا

شارك الخبر

أضف تعليقك

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

4٬020 Spam Comments Blocked so far by Spam Free Wordpress